Browsing: الهند

قدمت الهند معدات طبية لبنغلاديش كمساعدة للحماية من فيروس كورونا (19 – covid)تم تسليم المعدات الطبية لوزارة الخارجية يوم الأربعاء (25 مارس). سلمت ريفا جانجولي داس المفوضة السامية للهندية بدكا هذه المعدات الطبية إلى وزير الخارجية البنغلاديسي إي كي عبد المؤمن.وقالت المفوضية العليا الهندية في دكا إنه في 15 مارس عقد قادة السارك مؤتمرا بالفيديو.

أمر رئيس الوزراء ناريندرا مودي الثلاثاء بفرض الإغلاق التام على مجمل أنحاء الهند التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة لمدة ثلاثة أسابيع لمكافحة وباء كورونا المستجد.وقال رئيس الحكومة الهندية في خطاب متلفز إلى الأمة “اعتباراً من منتصف ليل اليوم، ستدخل البلاد بأكملها في حالة عزل. لإنقاذ الهند، لإنقاذ كل مواطن، من أجلكم ومن أجل

تم تعليق الصلاة بالجماعة و الجمعة في المساجد مؤخرا بكافة الدول العربية لسبب فيروس كورونا. وقد أثارت التساؤلات حول ذلك في شبه القارة الهندية أيضا لانتشار الفيروس المميت هناك.أخيرا أصدر علماء دار العلوم ديوبند أكبر و أشهر و أبرز المعاهد العلمية الدينية في شبه القارة الهندية إرشادات خاصة حول الجماعة و الجمعة في المساجد. تم

خسائر بشرية واقتصادية كبيرة لحقت بالسكان المسلمين في شمال نيودلهي جراء موجة التدمير والتهجير القسري التي أحدثها المتطرفون الهندوس حديثا، في وقت تحاول فيه جمعيات خيرية إسلامية إغاثة المتضررين وترميم المساجد والممتلكات.وأدت أحداث العنف الطائفية في منطقة أنديرا فيهار شمال شرق العاصمة الهندية إلى مقتل أكثر من 30 شخصا، كما أفقدت الكثير من المسلمين أعمالهم

قال وزير الخارجية الدكتور عبد المؤمن : إنه لن يسمح لأي مواطن من الهند بالقدوم إلى بنغلاديش اعتبارًا من اليوم، وذلك في ختام ندوة عقدت في قاعة بيس بسكاتون في عاصمة دكا ظهر اليوم الأحد في 15 من مارس.وأضاف نصحنا للمهاجرين البنغلاديشيين أنه إذا تحسن الوضع ترجعوا إلى البلاد فلن يستمعوا فلذا الرحلة ألغيت لسبب تدفقهم

الهند التي لطالما حافظت على تنوع ثقافي ولغوي وديني وعرقي، بدأت في السنوات الأخيرة تبتعد تدريجيا عن نهج الانسجام والتماسك الاجتماعي لصالح القوميين الهندوس.نهجُ تجلى من خلال خطوات يتخذها حزب الشعب الهندي (بهاراتيا جاناتا) بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي تولى السلطة للمرة الثانية في انتخابات مايو/أيار 2019؛ لتعزيز حلم المنظمة القومية الطوعية (راشتريا سوايامسيفاك

قال رئيس مركز البحوث الاستراتيجية في جنوب آسيا، جمال دمير، إن العنف الذي يتعرض له المسلمون في الهند، لاسيما بعد إقرار البرلمان قانون الجنسية المثير للجدل، يدمر صورة التنوع التي اشتهرت بها الهند.وأضاف دمير أن “العنف الذي يتعرض له المسلمون في الهند، من شأنه أن يجُر نيودلهي نحو مشاكل كبيرة، لاسيما مع اتساع رقعة المظاهرات

قال رئيس “لجنة الأقليات في دلهي” الهندية، ظفر الإسلام خان، إن أحداث العنف في العاصمة نيودلهي “مخطط لها جيدًا”، و”من جانب واحد”.جاء ذلك في تصريح له خلال زيارته لمنطقة شهدت أحداث عنف عقب مظاهرات جماعية في أنحاء متفرقة من الهند احتجاجًا على تعديل قانون الجنسية وإقراره من قبل البرلمان نهاية 2019.وأكد خان أن منازل ومتاجر

أسس برلمانيون سابقون بإقليم جامو وكشمير، حزبا جديدا، باسم “جامو وكشمير حزبنا”.تأسس الحزب بقيادة ألطاف بخاري، البرلماني السابق عن حزب الشعب الديمقراطي، أحد أبرز الحركات السياسية في المنطقة، وضم نواباً سابقين من مختلف الأحزاب.وفي كلمة له خلال مؤتمر صحفي، الأحد، شدّد بخاري على أن حزبه سيكون صاحب مواقف براغماتية وعادلة، بعيدة عن الأحلام.وأشار إلى أن

يحذر مقال بموقع فورين بوليسي من أن العداء المتنامي ضد المسلمين في الهند يهدد بالقضاء على أكبر ديمقراطية في العالم، مشيرا إلى أن الثقافة الهندية ربما تكون من الثقافات القديمة، لكن وحدتها الداخلية نادرة وحديثة.وأوضح المقال -الذي كتبه كابيل كوميريدي- أن الدم الذي سُفك ليلة زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنيودلهي، وعلى مدار الأيام الثلاثة