اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: جماعة الدعوة والتبليغ
أدرجت الهند في القائمة السوداء أكثر من 2500 عضو أجنبي من لجماعة التبليغ شاركوا في مناسبات دينية في مركز نظام الدين بدلهي عاصمة الهند، وقد تم فرض الحظر أيضا على هؤلاء الأعضاء الأجانب لجماعة التبليغ من دخول الهند لمدة 10 سنوات.وفقًا لتقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إنديا، أته أدرجت وزارة الداخلية المركزية لحكومة الهند 2550 عضوا أجنبيا
تبرع أعضاء جماعة الدعوة التبليغ في الهند بالدم لأغراض العلاج بالبلازما بعد أن تسبب فعالية نظموها في حدوث عشرات الإصابات بفيروس كورونا في شتى أرجاء البلاد.واكتُشفت صلة بين إصابة أكثر من ألف حالة بفيروس كورونا وبين تلك الفعالية التي نظمتها “جماعة التبليغ”، وتسببت في إثارة حالة غضب شديدة، فضلا عن تقارير تتحدث عن حوادث تتعلق
في حي نظام الدين وسط العاصمة الهندية نيودلهي، المشهور بمزار “دارغاه نظام الدين أولياء” والذي يعج عادة بالزوار والمتسولين والمرضى والسياح، لا شيء يشير إلى وجود حياة، فالأزقة مهجورة ولا زهور ولا بخور، ولا متجر ولا طفل شارع يبحث عن بعض النقود، ولا حتى صوت يخرج من الحي المطوق والمغلق بالكامل من قبل الشرطة والجنود
مكتب جوغي أديتانات حاكم ولاية أترابراديش الهندية أمر بإرسال 54 مسلما أجنبيا ينتمي إلى جماعة الدعوة والتبليغ التابعة لمركز نظام الدين بدلهي بعد أن قضوا 14 يوما في الحجر الصحي.كان هؤلاء الأجانب يمكثون بمدينة سهارانبور التابعة للولاية، قضوا هناك قانون الحجر الصحي لمدة 14 يوما، إثر ذلك حكم عليهم بالسجن المؤقت، و12 أجنبيا آخر لم
بعد اتهامها زعيم ’جماعة الدعوة والتبليغ‘ مولانا سعد بنظام الدين بدلهي بـ’القتل بكورونا‘ تحاول حكومة الهند أن توجه إليه قضية غسيل الأموال.وقدمت وكالة الإنفاذ الشكوى ضد مولانا سعد والجنته الخيرية على أساس الادعاءات التي قدمتها شرطة دلهي. أفادت إحدى وسائل الإعلام الهندية NDTV، نقلاً عن مسؤولين حكوميين، أن الوكالة كانت تحقق في المعاملات المالية لزعماء
انتقد ناشطون ومعارضون السلطات الهندية، إثر اتهام الأخيرة زعيم “جماعة التبليغ” مولانا سعد الكاندهلوي، بتهمة “القتل غير العمد بفيروس كورونا”، وفقًا لوسائل إعلام محلية.ووجهت الشرطة الهندية، الخميس، تهمة “القتل غير العمد” لزعيم الجماعة في البلاد، إثر وفاة بعض الحاضرين لتجمع أجرته المنظمة منتصف مارس/ آذار الماضي، وفقًا لصحيفة “Free Press Journal” المحلية.بدوره، اعتبر سفير الحريات
قررت باكستان فرض الحجر الصحي على نحو 20 ألف شخص شاركوا في تجمع حاشد نظمته جماعة الدعوة والتبليغ بالبلاد، في لاهور رغم تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلنت السلطات الباكستانية التي تواصل البحث عن عشرات آلاف آخرين كانوا في التجمع.وكانت السلطات قد منعت في إطار جهود التصدي لتفشي وباء كوفيد-19 عقد هذا التجمع لـ”جماعة
دعا مسؤولوا مركز جماعة التبليغ لبنغلاديش كاكرائيل جميع فرق الدعوة من الداخل والخارج إلى الذهاب إلى مساقطهم تحت قرار تعليق جميع المناسبات والفعاليات لجماعة التبليغ، ويأتي ذلك للحد من انتشار فيروس كورونا القاتل في البلاد وخارجها.جاءت تلك القرارات خلال جلسة المشورة بحضور الكبار من مسؤولي الجماعة بالمسجد المدني في منطقة جاتراباري لعاصمة دكا، هكذا أكد
رفعت الشرطة في ولاية أترا براديش في الهند قضية ضد 12 مواطناً بنغلادشياً شاركوا في مناسبة دينية بمركز نظام الدين للدعوة والتبليغ في دلهي، وقد اتهموا بانتهاك قانون الأجانب.وأفادت الهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن هؤلاء الأشخاص اشتركوا في مناسبات دينية مختلفة لجماعة التبليغ بدلهي، ثم خرجوا لأبعين يوما في رحلة الدعوة إلى أماكن
توفي عدد من المصلين المصبين بفيروس كورونا بمركز نظام الدين أكبر المراكز الدعوية في العالم، وقد انتشر الفيروس عبر البلاد أعقاب اختتام مناسبة دينية هناك بشكل سريع، فعزمت حكومة الهند على أن توجه الاتهامات واتخاذ الإجراءات القانونية لانتهاك قوانين حظر التجوال و العزل العام و تجاهل بروتوكولات التباعد الاجتماعي ضد مولانا سعد الذي يرأس المركز