Browsing: المسلمون في الهند

في حي تشاندي تشوك، أحد أهم أحياء مدينة دلهي عاصمة الهند، يتجمع مئات الفقراء لا يجدون مأوى ولا ملجأ غير أرصفة هذا الحي الشديد الاكتظاظ، في وقت تواصل فيه السلطات زجر مخالفي الحظر الصحي الشامل الذي تطبقه لاحتواء تفشي مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).على الأرصفة بجوار المحلات وفي الأزقة الصغيرة بالحي، ينتظر المئات الحصول على

ظاهرة معاداة المسلمين التي نشأت في الغرب واستقر على تسميتها بـ”الإسلاموفوبيا”، لم يقتصر انتشارها على الغرب فقط، ولعل خير مثال على ذلك يمكننا مشاهدته في الهند التي تحولت احتجاجات شهدتها في الآونة الأخيرة إلى أعمال عنف ضد المسلمين.الشعب الهندي في الانتخابات العامة عام 2014، كان قد صوت لصالح حزب “بهاراتيا جاناتا” (تأسس عام 1980)، القومي

خسائر بشرية واقتصادية كبيرة لحقت بالسكان المسلمين في شمال نيودلهي جراء موجة التدمير والتهجير القسري التي أحدثها المتطرفون الهندوس حديثا، في وقت تحاول فيه جمعيات خيرية إسلامية إغاثة المتضررين وترميم المساجد والممتلكات.وأدت أحداث العنف الطائفية في منطقة أنديرا فيهار شمال شرق العاصمة الهندية إلى مقتل أكثر من 30 شخصا، كما أفقدت الكثير من المسلمين أعمالهم

الهند التي لطالما حافظت على تنوع ثقافي ولغوي وديني وعرقي، بدأت في السنوات الأخيرة تبتعد تدريجيا عن نهج الانسجام والتماسك الاجتماعي لصالح القوميين الهندوس.نهجُ تجلى من خلال خطوات يتخذها حزب الشعب الهندي (بهاراتيا جاناتا) بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي تولى السلطة للمرة الثانية في انتخابات مايو/أيار 2019؛ لتعزيز حلم المنظمة القومية الطوعية (راشتريا سوايامسيفاك

قال رئيس مركز البحوث الاستراتيجية في جنوب آسيا، جمال دمير، إن العنف الذي يتعرض له المسلمون في الهند، لاسيما بعد إقرار البرلمان قانون الجنسية المثير للجدل، يدمر صورة التنوع التي اشتهرت بها الهند.وأضاف دمير أن “العنف الذي يتعرض له المسلمون في الهند، من شأنه أن يجُر نيودلهي نحو مشاكل كبيرة، لاسيما مع اتساع رقعة المظاهرات

قال رئيس “لجنة الأقليات في دلهي” الهندية، ظفر الإسلام خان، إن أحداث العنف في العاصمة نيودلهي “مخطط لها جيدًا”، و”من جانب واحد”.جاء ذلك في تصريح له خلال زيارته لمنطقة شهدت أحداث عنف عقب مظاهرات جماعية في أنحاء متفرقة من الهند احتجاجًا على تعديل قانون الجنسية وإقراره من قبل البرلمان نهاية 2019.وأكد خان أن منازل ومتاجر

يحذر مقال بموقع فورين بوليسي من أن العداء المتنامي ضد المسلمين في الهند يهدد بالقضاء على أكبر ديمقراطية في العالم، مشيرا إلى أن الثقافة الهندية ربما تكون من الثقافات القديمة، لكن وحدتها الداخلية نادرة وحديثة.وأوضح المقال -الذي كتبه كابيل كوميريدي- أن الدم الذي سُفك ليلة زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنيودلهي، وعلى مدار الأيام الثلاثة

قال “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، السبت، إن الأقلية المسلمة في الهند تتعرض لـ”جرائم بشعة ضد الإنسانية” منذ إقرار الحكومة الهندية قانون الجنسية العنصري العام الماضي، مطالبا بمساعدتهم ماديا ومعنويا وسياسيا وإغاثيا.وأضاف الاتحاد، في بيان، أنه “يتابع عن كثب ما يحدث في الهند منذ إقرار الحكومة الهندية قانون الجنسية العنصري”.ويسمح القانون المذكور بمنح الجنسية الهندية للمهاجرين

اعتمدت السلطات الهندية عملية “ترهيب ممنهجة” بحق الصحفيين الذين ينقلون جانبا من الفظائع والانتهاكات التي تستهدف المسلمين في البلاد، على خلفية قانون الجنسية المجحف بحقهم.وحظرت “وزارة الإعلام والبث المباشر” أمس قناتين إخباريتين بولاية كيرالا لمدة 48 ساعة وذلك لظهور إعلاميين ومتحدثين من خلالهما أبدوا آراءهم بخصوص قوانين الجنسية، وتغطيتهم القمع والاضطهاد والتهجير القسري للمسلمين الذي

في العاصمة دكا : قامت عدة أحزاب إسلامية بساحة مسجد بيت المكرم الوطني بمظاهرات احتجاجية واسعة تنديدا بالقتل الجماعي المخطط له مسبقا ضد المسلمين وإحراق المساجد وبيوتهم و نهب ممتلكاتهم و ثرواتهم من قبل الهندوس المتطرفين.كما طالب المظاهرون الحكومة بسحب الدعوة الرسمية من ناريندرا مودي إلى زيارة بنغلاديش عن مناسبة الاحتفال بالسنة المجيبية في 17