| |

وسط الضغوط الأميركية.. سلطات جبل طارق تفرج عن ناقلة النفط الإيرانية

وكانت سلطات جبل طارق احتجزت “غريس1” -التي تحمل نحو مليوني برميل من النفط- مطلع يوليو/تموز الماضي، للاشتباه في انتهاكها العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على النظام السوري، وهو ما نفته السلطات الإيرانية.

​

قررت المحكمة العليا في جبل طارق الإفراج الفوري عن ناقلة النفط الإيرانية “غريس1” بعد احتجاز دام أكثر من أربعين يوما للاشتباه في نقلها نحو مليوني برميل من النفط الخام إلى سوريا، وجاء قرار المحكمة رغم ضغوط أميركية لتمديد احتجازها.

وقالت مراسلة الجزيرة مينة حربلو إن رئيس حكومة جبل طارق ألغى قرار احتجاز الناقلة الإيرانية وسمح لها بالإبحار، مشيرة إلى أن قرارا آخر بالإفراج عن طاقم الناقلة سبق قرار المحكمة بالإفراج عن “غريس1”.

وبيّنت المراسلة أن الإفراج عن الناقلة يعني سقوط المزاعم التي احتُجزت على أساسها، وأن قرار المحكمة العليا يعني تجاوز المطالب والضغوط الأميركية على سلطات جبل طارق.

ونقلت صحيفة “كرونيكل” المحلية أن الناقلة الإيرانية قدمت تعهدا مكتوبا لسلطات جبل طارق بعدم تفريغ حمولتها في سوريا.

وتابعت الصحيفة أنه “على هذا الأساس، قرر رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو رفع أمر الاحتجاز والسماح للناقلة بالإبحار”.

قرصنة أميركية

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الإفراج عن الناقلة الإيرانية في جبل طارق يؤكد “فشل القرصنة الأميركية”.

وفي تغريدة على تويتر، كتب ظريف “بعد أن فشلت في تحقيق أهدافها من خلال الإرهاب الاقتصادي بما في ذلك حرمان مرضى السرطان من الأدوية، حاولت الولايات المتحدة إساءة استخدام القانون لسرقة ممتلكاتنا في عرض البحر. تؤكد محاولة القرصنة هذه ازدراء إدارة ترامب للقانون”.

بدوره اتهم السفير الإيراني في لندن الولايات المتحدة بالسعي المستميت لمنع سلطات جبل طارق من الإفراج عن الناقلة، مضيفا أن الجهود الأميركية باءت بالفشل.

وكتب السفير حميد بعيدي نجاد على تويتر، “بذلت أميركا محاولات مستميتة لمنع الإفراج عن الناقلة في اللحظات الأخيرة، لكنها منيت بهزيمة نكراء”. وأضاف “كل التحضيرات استكملت لإبحار السفينة وستغادر جبل طارق قريبا”.

وكانت الولايات المتحدة قد طلبت في وقت سابق من الخميس من سلطات جبل طارق التابعة لبريطانيا تمديد احتجاز ناقلة النفط.

وكانت سلطات جبل طارق قد احتجزت “غريس1” -التي تحمل نحو مليوني برميل من النفط- مطلع يوليو/تموز الماضي للاشتباه في انتهاكها العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على النظام السوري، وهو ما نفته السلطات الإيرانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *