وزير الخارجية يحمل ميانمار مسؤولية فشل مبادرة عودة الروهينغا
حمل وزير الخارجية إي مي عبد المؤمن اليوم الخميس 29 آب، ميانمار مسؤولية فشل مبادرة عودة الروهينغا، وقال إن بنغلاديش ليست مسؤولة عن فشلها في إعادة الروهينغا.
أوضح وزير الخارجية موقف بنغلاديش للدبلوماسيين من مختلف البلدان اليوم الخميس ، مع رفض تصريحات ميانمار بتحميل بنغلاديش مسؤولية فشل مبادرة عودة الروهينغا.
صرح بذلك خلال اجتماع مع ممثلي مختلف وكالات الأمم المتحدة والبلدان في دار الضيافة بادما بعد ظهر اليوم الخميس.
وتابع الوزير ليس هناك خطأ من بنغلاديش، بل كل اللوم على ميانمار: لأن بنغلاديش فعلت كل ما كان علينا القيام به. لكن الوعد الذي قطعته ميانمار يؤمن الروهينغا به.
دعا وزير الخارجية ميانمار إلى إتاحة فرصة لزيارة القصر الدولي ومختلف الوكالات وبعض قادة الروهينغا للتأكد من أنهم آمنون للعودة إلى ميانمار.
وفي وقت سابق فشلت خطط البدء في إعادة لاجئي الروهينغا إلى ميانمار للمرة الثانية، إثر فشل المسؤولين في إقناع اللاجئين بالعودة الطوعية على الرغم من الاستعدادات والمبادرات المكثفة بعد موافقة ميانمار.
وفي وقت سابق في نوفمبر من العام الماضي تم إلغاء خطة إعادة الروهينغا لفشل خطة إعادة الروهينغا.
وقال مفوض الإغاثة واللاجئين أبو الكلام بعد ظهر اليوم الخميس إنه لم توافق إحدى العائلات من 295 عائلة من الروهينغا الذين تمت مقابلتهم على العودة إلى ميانمار طواعية، لذلك ، لا يستطيع تأكيد بدأ خطة إعادة الروهينغا إلى ميانمار.
وأضاف أنّ المسؤولين “لن يستطيعوا إجبار اللاجئين على العودة” رغم استمراهم المحاولة في هذا الصدد.
وكان مقررا اليوم، البدء في خطة إعادة دفعة أولية من الروهينغا قوامها 3 آلاف و500 لاجئي، سيتم ترحيلها بدءا من 22 أغسطس / آب الجاري.
وبموجب الاتفاق بين ميانمار وبنغلاديش بوساطة من الأمم المتحدة، تشترط عودة الروهينغا “أن تكون طواعية”، وهو ما فشلت السلطات الميانمارية والبنغالية في تحقيقه.
واشترطت قيادات مسلمي الروهينغا اعتراف السلطات الميانمارية بحقوقهم كمواطنين، قبل العودة إلى بلادهم، وقالوا إن لديهم مطالب محددة للعودة، وإن أحداً لن يوافق على العودة إذا لم يتم تنفيذها.
وتأتي هذه المطالب أثناء محاولة الإعادة الجديدة، بعد إعلان وزارة خارجية ميانمار حيث قال “وافقنا على إعادة حوالي أربعة آلاف شخص ” من قائمة 22000 من الروهينغا أرسلت بنغلاديش، وقال مسؤولون من البلدين لرويترز حول بدأ الإعادة في 22 أغسطس : هذا الجهد هو جزء من خطة الإعادة “صغيرة النطاق“.
