وزير الداخلية : هاكر غير محدد بدقة في حادث بهولا

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

وقال وزير الداخلية أسد الزمان خان كمال أمس في حديث له إلى هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن الشخص الذي اخترق حساب بيبلب في فيسبوك لم يتم تحديد هويته بدقة بعد.

وأضاف الوزير أن سلطات فيسبوك أعطت حكومة بنغلاديش بعض المعلومات لا معلومات محددة عن المتسلل.

ويشار إلى أن تعليقاته تتناقض مع تقارير وسائل الإعلام السابقة التي ذكرت أنه تم التعرف على المتسلل.

وفي وقت سابق قال مسؤولون في الشرطة والحكومة إنهم تعرفوا على شخصين وأخذوهما إلى الحجز.

وبشأن تناقض التعليقات قال الوزير: أخبرنا أن مشاركة المتهمين في عملية الاختراق لم يحدد، هذا هو السبب في أننا استطلعنا معلومات من سلطات فيسبوك، مضيفا ولكن سلطات فيسبوك لم يقدموا لنا تفاصيل محددة.

صرح مساعد المفتش العام لوحدة الاعتراض القانوني بمقر الشرطة أنهم يعملون مع سلطات فيسبوك لتحديد هوية المخترق وسيحتاجون إلى بعض المعلومات المتعلقة بحادثة بهولا.

في وقت سابق يوم الأحد ادعت الشرطة أنها "اعتقلت المتسللين" رفسان شريف وإيمون، ولكن أكد المحققون الآن أن شريف لا يتورط في اختراق الحساب لأنه لم يكن لديه المعلومات التقنية لاختراق حساب.

وأمس قالت وزارة الداخلية إن الشخص المتورط في اختراق حساب "بيبلب" تم التعرف عليه بمساعدة سلطات فيسبوك.

وأكد شريف محمود مسؤول العلاقات العامة بوزارة الداخلية اليوم الخميس "تم التعرف على الشخص الذي اخترق حساب فيسبوك "لبيبلب" بمساعدة سلطات فيسبوك."

وأضاف : الجهود جارية للقبض على المتسلل والشرطة تعمل على الكشف عن اللغز وراء الحادث، مضيفا إن التفاصيل المتعلقة بالقراصنة سيتم الكشف عنها لاحقًا.

وضعت محكمة بهولا اليوم الخميس خمسة أشخاص في الحبس الاحتياطي لمدة ثلاثة أيام لكل منهم في قضية رفعت خلال اشتباك يوم الأحد بين الشرطة ومتظاهرين محليين في برهان الدين في بهولا والتي أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص وجرح 200 آخرون.

والأحد أطلقت الشرطة النار ورمت الغاز المسيل للدموع في المظاهرات الاحتجاجية التي دعا إليها المسلمون البنغلاديشيون في محافظة بهولا للاحتجاج على الإساءة لله والنبي صلى الله عليه وسلم، والذي أدى إلى استشهاد أربعة بينهم طالبان وأصيب مئتان آخرون، ما أثار غضب المسلمين في جميع أنحاء البلاد.

وفقا للمصادر فعندما تجمع المسلمون المحتجون في أرض المدرسة الثانوية في بهولا، بدأت الشرطة إطلاق النار عليهم ورمي الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن استشهاد أربعة من المسلمين المحتجين وإصابة أكثر من مائتين بجروح خطيرة، تم نقلهم إلى المستشفى.

وقال شهود عيان وسكان محليون إن آلاف المسلمين نظموا حفلة احتجاجية في برهان الدين من محافظة بهولا صباح الأحد احتجاجًا على إساءة الهندوسي "بيبلب" على حسابه في فيسبوك، لله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً