وفد أممي سيزور جزيرة بهشان صر في بنغلاديش قبيل نقل الروهنغيا إليها

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

صرّح مسؤول بنغلاديشي بشؤون اللاجئين بأن فريق تقييم تقني تابعا للأمم المتحدة، يضم خبراء من دول مختلفة، سيُقيِّم وسائل السلامة في جزيرة بهشان صر التي أعدت لنقل اللاجئين الروهنغيا إليها.

وقال السكرتير الأول في وزارة إدارة الكوارث والإغاثة ، محمد شاه كمال يوم الثلاثاء إن الفريق سيصل إلى الجزيرة ويقيم فيها ما بين 17-19 نوفمبر من أجل تقييم الوضع وتقييم جوانب السلامة.

وتبدي الحكومة البنغلاديشية عن رغبتها منذ فترة طويلة نقل 100000 من اللاجئين إلى الجزيرة، التي طورتها البحرية ، بتكلفة مئات الملايين من الأموال العامة لتخفيف الضغط عن مخيمات الروهنغيا في كوكس بازار.

وقال كمال : شكلنا نحن أيضا فريق خبراء من وزارات مختلفة ، ليكونوا مع فريق الأمم المتحدة.

و حول تكوين وطريقة عمل فريق الأمم المتحدة ، قال الوزير: سيعقد الفريق اجتماعا في كوكس بازار مع وزير الخارجية في الرئاسة. كما يحضر الاجتماع مختلف منظمات الأمم المتحدة. سيتم مناقشة كل شيء في هذا الاجتماع . نأمل أن يدلي الفريق برأيه عند الانتهاء من التقييم. إذا كان تقييمهم إيجابيًا ، فسوف نبلغ الروهنغيا بتصريح السلامة، وسنبدأ عملية النقل ، مشددًا على أن أي عملية نقل ستكون طوعية.

وأضاف : إذا كان تقييمهم غير إيجابي، فسوف نعرف منهم ما نفتقر إليه ونحاول حل المشكلات.

ويعيش حاليا حوالي 900 ألف لاجئ من أقلية الروهنغيا في مخيمات مزدحمة في كوكس بازار في بنغلاديش، وأن أكثر من 740 ألفا من هؤلاء قد فروا من ميانمار منذ آب/ أغسطس 2017.

ومنذ التاريخ المذكور، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية حملة عسكرية، وترتكب مجازر وحشية ضد الأقلية المسلمة في أراكان (غرب).

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل آلاف الروهنغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم.

اترك تعليقاً