بنغلاديش تدرس رفع حجم واردات زيت النخيل من ماليزيا

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

صرح وزير الزراعة عبد الرزاق للصحفيين يوم الخميس بأن بنغلاديش مستعدة لزيادة واردات زيت النخيل من ماليزيا إذا كانت تقدم أسعارًا تنافسية.

وقال عبد الرزاق : إذا اقتربوا منا فسوف نرحب بهم، مضيفا : يمكننا زيادة الواردات من ماليزيا إذا حصلنا على سعر أفضل منها.

وردا على سؤال عن وقف الهند استيراد زيت النخيل من ماليزيا، ثاني أكبر منتج ومصدر زيت النخيل في العالم بعد إندونيسيا، قال : هذا جيد إلى حد ما، حيث إن أسعار زيت النخيل ربما تنخفض جراء ذلك.

تشتري بنغلاديش بشكل أساسي زيت النخيل من إندونيسيا، وهي التي من المتوقع أن تكون المستفيدة الكبرى من النزاع الماليزي الهندي.

والأسبوع الماضي، فرضت الهند، أكبر مشتر في العالم لزيوت الطعام، قيوداً على واردات زيت النخيل المكرر وطلبت من التجار بشكل غير رسمي التوقف عن استيراد جميع أنواع زيت النخيل من ماليزيا.

وبحسب وزير في كوالالمبور يوم الخميس في خضم خلاف تجاري بين البلدين في محاولة لحل الخلافات، بدأت ماليزيا بالفعل التحدث إلى الحكومة الهندية ومسؤولي التجارة بشأن القيود الجديدة المفروضة على استيراد زيت النخيل في نيودلهي.

واعترضت الحكومة الهندوسية القومية مرارًا وتكرارًا على رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد الذي تحدث ضد السياسات الأخيرة –قانون الجنسية المثير للجدل وملف كشمير- التي يقول النقاد إنها تنطوي على تمييز ضد المسلمين، حيث أن ماليزيا دولة ذات غالبية مسلمة.

وسياق متصل تجاهل مهاتير، رئيس الوزراء البالغ من العمر 94 عامًا والمعروف بصوت عالٍ في القضايا المتعلقة بالعالم الإسلامي ، سؤالًا من رويترز حول النزاع مع الهند على هامش حدث منفصل يوم الخميس.

وقال مهاتير يوم الثلاثاء : إن ماليزيا تشعر بالقلق إزاء القيود المفروضة على زيت النخيل لكنه أشار إلى أنه سيواصل الحديث علنا ​​ضد "أشياء خاطئة" حتى لو كلف ذلك بلاده ماليا.

وانتقد مهاتير وفي الشهر الماضي قوانين المواطنة الجديدة القائمة على الدين في الهند، والتي يقول النقاد إنها تنطوي على تمييز ضد المسلمين، وسياساتها في منطقة كشمير ذات الأغلبية المسلمة، والتي تطالب بها باكستان أيضًا.

ويشار إلى أن الهند كانت أكبر مشتر لزيت النخيل من ماليزيا في عام 2019 ، حيث اشترت 4.4 مليون طن. يقول التجار الهنود إنه في عام 2020 ، قد تقل المشتريات عن مليون طن إذا لم تتحسن العلاقات الثنائية.

وفي المقابل يقول المسؤولون الماليزيون للتعويض عن الخسارة المحتملة إنهم يحاولون بيع المزيد لبلدان مثل باكستان والفلبين وميانمار وفيتنام وإثيوبيا والسعودية ومصر والجزائر والأردن وكازاخستان وأوزبكستان.

والواضح أن استبدال مشتر كبير مثل الهند لن يكون سهلاً، وكانت هناك دعوات لكلا البلدين للتحدث حول الموضول والسعي وراء الحل الدبلوماسي.

اترك تعليقاً