طالبان: مطالب إضافية لواشنطن تعيق المفاوضات الثنائية
وأضاف أنه بمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يمكن أن تعقد طالبان والحكومة الأفغانية اجتماعا مباشرا في ألمانيا.
وكانت الحركة ترفض في السابق الدخول في محادثات مع الحكومة.
نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان في قطر، أن محادثات الدوحة بين الحركة والمبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد متواصلة.
وذكر شاهين أن المحادثات لم تحقق حتى الآن تقدما ملموسا بسبب مطالب جديدة تتقدم بها الولايات المتحدة، ولم يوضح طبيعة هذه المطالب.
وفي المقابل، أفاد مصدر قريب من المحادثات بأن طالبان وافقت على تقليص العنف في أفغانستان كخطوة أولى.
غير أن المبعوث الأميركي يطالب بوقف شامل لإطلاق النار، بينما ترى الحركة أنها ستدرس ذلك بعد توقيع الاتفاق النهائي.
وكان خليل زاد قد وصل أمس السبت إلى العاصمة الأفغانية كابل، حيث اجتمع بالرئيس الأفغاني محمد أشرف غني.
وأفاد بيان بأن خليل زاد ينتظر ردا واضحا من حركة طالبان بشأن وقف إطلاق النار.
وكانت رويترز قد نقلت في نهاية الشهر الماضي أن حركة طالبان الأفغانية ستخفف هجماتها على القوات الأفغانية، وستجري محادثات مع مسؤولي الحكومة، إذا توصلت إلى اتفاق مع المفاوضين الأميركيين في محادثات السلام المستمرة بالدوحة.
وأعلنت الحركة آنذاك أن أحد كبار مسؤوليها اجتمع في العاصمة القطرية بمسؤولين أميركيين لبحث توقيع اتفاق سلام، وأفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان بأن المقصود هو الملا عبد الغني برادر نائب الشؤون السياسية للحركة، الذي التقى في الدوحة بالمبعوث الأميركي زلماي خليل زاد.
وأضاف مصدر للجزيرة أن قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال سكات ميلر انضم إلى خليل زاد.
وقال قيادي كبير في طالبان “أرادت الولايات المتحدة أن نعلن وقف إطلاق النار خلال محادثات السلام، وهو ما رفضناه.. وافق مجلس الشورى (بالحركة) على وقف إطلاق النار في يوم توقيع اتفاق السلام”.
وتابع أنه بعد التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار يمكن أن تعقد طالبان والحكومة الأفغانية لقاء مباشرا في ألمانيا.
وكانت الحركة فيما مضى ترفض الدخول في محادثات مع الحكومة.
المصدر : وكالات
