| |

بعد استقالته..إعادة تكليف مهاتير برئاسة حكومة مؤقتة

أعاد ملك ماليزيا عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله شاه تكليف رئيس الوزراء المستقيل مهاتير محمد برئاسة حكومة مؤقتة إلى حين تكليف رئيس وزراء جديد، وذلك بعدما أعلن مكتب رئيس الوزراء أن مهاتير محمد قدم استقالته إلى الملك في خضم محادثات لتشكيل ائتلاف حكومي جديد.

وأنهت الاستقالة التكهنات بشأن موعد تنفيذ اتفاق نقل السلطة من مهاتير إلى أنور إبراهيم، وهو الاتفاق الذي توصل إليه تحالف “الأمل” الحاكم قبل الانتخابات التي جرت في التاسع من مايو/أيار 2018.

وقدم مهاتير استقالته اليوم في ختام يوم سياسي عاصف، بدأت فيه الأزمة عندما أعلنت أحزاب عدة تشكيل تحالف برلماني جديد من الأحزاب ذات الأغلبية الملايوية، هي: حزب أبناء الأرض بقيادة مهاتير، والحزب الإسلامي الماليزي “باس”، وحزب المنظمة الملايوية المتحدة “أمنو” الذي كان في الحكم قبل الانتخابات الأخيرة، وانضم إلى هذا التحالف أكثر من عشرة نواب انشقوا عن حزب “عدالة الشعب” بزعامة أنور إبراهيم، ومنهم نائبه في الحزب أزمين علي.

ويرى مراقبون أن مهاتير كان مصرا على عدم التعامل مع حزب أمنو، لكن أعضاء حزبه تمسكوا بإقامة هذا التحالف، مما اضطره إلى قبول الانضمام إلى التحالف الجديد ومغادرة تحالف الأمل، ومن ثم تقديم استقالته من رئاسة الوزراء ورئاسة الحزب.

وبذلك فقد تحالف الأمل، الذي فاز في الانتخابات البرلمانية، الأغلبية اللازمة لمواصلة الحكم، لكنه ما زال يضم ثلاثة أحزاب أبرزها: حزب أنور إبراهيم، وحزب أمانة ذو التوجه الإسلامي، وحزب “داب” ذو الغالبية الصينية.

والأزمة الحالية حصيلة شهور من التأزم المتصاعد في البلاد، ولعل الانشقاق في حزب أنور إبراهيم كان من أبرز أسبابها، فقد بدأ نائب أنور السابق أزمين علي منذ شهور بتصريحات علنية ضد قيادة أنور، واليوم أعلن رسميا استقالته من الحزب ومعه عشرة نواب، منهم وزير الخارجية سيف الدين عبد الله.

وبحسب مصادر ماليزية، لا يريد التحالف الجديد أن يكون أنور رئيس الوزراء القادم، ولا يعارض في الوقت نفسه عودة مهاتير، على أن يعين التحالف نائبا له، ويجري في هذا السياق تداول اسمين هما: أزمين علي، أو وزير الدفاع السابق هشام الدين.

المصدر : وكالات

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *