الروهنغيا..الأمم المتحدة تشيد باستثمارات بنغلاديش الضخمة في الجزيرة النائية بهاشانصر

تقول المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في بنغلاديش ميا سيبو إن جميع وكالات الأمم المتحدة تدرك سخاء بنغلاديش في استضافة الروهنغيا

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في بنغلاديش ميا سيبو يوم السبت : إن الأمم المتحدة وجميع الوكالات التابعة لها تشيد بالاستثمارات الهائلة التي قامت بها حكومة بنغلاديش في بناء بهاشانصر من أجل إعادة توطين الروهنغيا.

وقالت للصحفيين بعد حضور برنامج بمناسبة يوم التطوع العالمي: "نحن ندرك الاستثمارات الهائلة التي قامت بها حكومة بنغلاديش في بناء بهاشانصر من أجل إعادة توطين الروهنغيا... من الواضح أن هذه علامة على البحث عن حلول لإدارة الوضع".

وقالت وزارة الخارجية : إن الحكومة استثمرت أكثر من 350 مليون دولار لتطوير الجزيرة التي تبلغ مساحتها 13000 فدان مع جميع وسائل الراحة الحديثة والمياه العذبة على مدار العام والبحيرة الجميلة والبنية التحتية المناسبة والمرافق المحسنة.

ويشمل ذلك الإمداد المستمر بالكهرباء والمياه ، وقطع الأراضي الزراعية، وملاجئ الأعاصير، ومستشفيين، وأربع عيادات مجتمعية، ومساجد ، ومستودعات ، وخدمات اتصالات ، ومركز شرطة ، ومراكز ترفيه وتعلم ، وملاعب وما إلى ذلك.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان : إن الحل النهائي لأزمة الروهنغيا يكمن بالطبع في ميانمار، وتقع على عاتق ميانمار مسؤولية تهيئة الظروف المواتية لعودة الروهنغيا إلى موطنهم الأصلي في ولاية راخين.

وأضافت : أن جميع وكالات الأمم المتحدة تعترف بسخاء بنغلاديش في استضافة الروهنغيا في كوكس بازار. "هذا وضع صعب".

و حاليا تستضيف بنغلاديش أكثر من 1.1 مليون من الروهنغيا في كوكس بازار ، ودخل معظمهم بنغلاديش منذ 25 أغسطس 2017 وسط حملات وحشية عسكرية ضد الروهنغيا من قبل قوات الأمن والمتطرفين البوذيين في ميانمار.

وفي مواجهة المخاوف المتزايدة بشأن الازدحام الشديد في مخيمات كوكس بازار ولتجنب أي خطر للموت بسبب الانهيارات الأرضية وغيرها من الحوادث غير المتوقعة، قررت الحكومة نقل 1،00،000 من الروهنغيا على مراحل إلى بهاشانصر.

ووفقًا لذلك، تم نقل أكثر من 1600 من الروهنغيا في المرحلة الأولى، الذين أعربوا عن استعدادهم للانتقال، إلى بهاشانصر بعد ظهر يوم الجمعة الماضي.

قال وزير الخارجية الدكتور عبد المؤمن ، يوم الجمعة ، إن القيادة العالمية ووكالات الأمم المتحدة تقدم خدمات شفهية لشعب ميانمار المضطهد وتدلي بتصريحات مرارًا وتكرارًا ، لكن لم يتقدم أحد من أجل نقلهم أو إعادتهم إلى بلادهم الأصل ميانمار.

وأضاف وزير الخارجية : ن إعادة توطين الروهنغيا تتم على مراحل من أجل تجنب الوفيات والحوادث الناجمة عن الانهيارات الأرضية وغيرها من الحوادث غير المرغوبة في مناطق التلال المكتظة في كوتوبالونغ، حيث توجد خلافات للقانون من تهريب المخدرات وتجارة البشر، وللحفاظ على القانون والنظام وتوفير حياة أفضل. في الوقت الحاضر.

وتابع الدكتور مؤمن : بينما تصدر الوكالات الدولية ضجيجًا بشأن المرافق الموجودة في مخيمات الروهنغيا أو بهاشانص ، لم يكن لدى أحد الشجاعة والصدق للتواصل مع ميانمار لخلق بيئة مواتية تؤدي إلى إعادتهم إلى وطنهم بأمان وبطريقة مستدامة وفي مكانة كريمة.

وأردف وزير الخارجية : إذا تُرك هؤلاء الأشخاص اليائسون، الذين لا أمل لهم في المستقبل ، بمفردهم ، فهناك دائمًا احتمال وجود أنواع من التطرف والإرهاب ، وقد يؤدي هذا إلى خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة مما يحبط مشاريع التنمية الجارية في ميانمار.

لاحظ الدكتور مؤمن أنه على مدى السنوات الثلاث الماضية ، تضاعفت التجارة والاستثمار من أوروبا وآسيا والصين واليابان والمملكة المتحدة عدة مرات في ميانمار على الرغم من انتهاك حقوق الإنسان في ميانمار.

وأوضح أن أيا من منظمات حقوق الإنسان لم تبدأ أي حصار لتلك البلدان التي تستثمر بشكل كبير في ميانمار ولا تطلب سحب الاستثمارات كما فعلت في حالة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

ولفت إلى أن "حقيقة الأمر هي أن مشكلة الروهنغيا خلقتها ميانمار، وهم الوحيدون القادرون على حلها".

وأكد الدكتور مؤمن أن جميع المنظمات الدولية والدول المهمة في العالم يجب أن تلتزم بالتعامل مع ميانمار بطريقة مجدية لحل هذه الأزمة.