Browsing: دين وحياة

بقلم : زكريا محمود-طالب في قسم اللغة العربية بجامعة إبراهيم، دكاالحمد لله الذي خلقنا أزواجا، وجعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهاتنا، وجعل المرأة خير متاع الدنيا، وأعطى النساء الحرية في مجالات حياتهن، والصلاة والسلام على من بشر النساء في كل مراحل رسالته، وأعطى حقوقهن، ونصب لهن من الشرف والعز والعفاف ذروتها، وعلى آله وأصحابه

بقلم روح الأمينإن الله ﷻ خلق الإنسان من أنفسهم أزواجا، وجعل بينهم مودة ورحمة، ليعيشوا في الدنيا مسرورين، وأعطاهم حرية الاختيار والانتقاء في أعمال تنفعهم أو لا تنفعهم فيهما، وزين للناس حب الشهوات من النساء، ما منا أحد لم ينظر إلى امرأة جميلة لا بوعي ولا بغفلة، وما هاجت نفسه عليها، مهما كان سُموَّ نفسه

عقدت وزارة الشؤون الدينية في بنجلاديش جلسة استشارية بشأن السفر إلى دار العلوم ديوبند لحل أزمة جماعة التبليغ في الثالثة ظهر اليوم الأحد 13 يناير / الكانون الثاني، حضرها أعضاء الوفد، واتخذت الوزارة خلالها قرارا حول سفر وفد العلماء ومسؤول الحكومة في 15 يناير، وفقا مصادر الوزارة.وأفادت المصادر أنه تم أخذ القرار حول ثلاثة أمور

أثناء مشاركته في ندوة حول دور السلطات المحلية في نظام الحكومة الرئاسية في أنقرة قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان : إن جوهر الحضارة يكمن في الإيمان والأخلاق، وكما أن الحضارات التي تفتقد الإيمان والأخلاق، محكوم عليها بالزوال لا محال إما بشكل تلقائي أو بتأثير خارجي، وإن أبرز مشكلة العالم المعاصر تكمن في الترويج لحضارة

الحمد لله الذي أنزل الذكر الحكيم، وتكفل لحفظه بنفسه، فأوجد له طرقا وأساليب، واختار رجالا من عباده يحفظون القرآن ويستظهرونه، ورجالا آخرين يحملون الدين وعلومه، وسنَّ أن يَبْعَثَ لِهذِهِ الأُمَّةِ على رَأْسِ كلِّ مائَةِ سَنَةٍ مَنْ يَجَدِّدُ لها دِينَها، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ﷺ، أول مؤسس للمدرسة في الصفة، والقائل : “يحمل هذا العلم

بقلم عبد الرحمن كانت الإنسانية عبر العصور ناجحة فاضلة لا اضمحلال فيها ولا فشل، ولا بذاءة فيها ولا سفالة، وهي الآن في دور الانتقال ليس لها وضع ثابت ولا صفة معروفة، وفي دور المخترعات الحديثة الجديدة ليس فيها مجد ولا رفعة، بل فيها الذلة والحُساسة! فكيف تعيش الإنسانية حياة سعيدة هادئة، تطمئن بها القلوب والأبصار، كما

بقلم : محمد إسماعيل، طالب من قسم اللغة العربية بجامعة إبراهيم، سائن بوردإذا اشتد الظلام في أفق السماء، واسودّ جبين الكرة الأرضية بسحاب الشقاء، وهبّت على كُوخ سعادتهم الريح الصرْصر، وقلعت أشجارَ الخير ونباتاته هُوّةُ الأهواء…  إذا ارتفع صياح القلوب من فجورها، وعَلتْ صرخاتُ المستغثين من همزات الضلالة ولمزاتها، وفاضت على الأيام عيون المعصية وأنهارها، وكادت

23 ديسمبر 2018 مـ يوم الأحد اللهم تقبل عمرة الشيخ بحمد لله تعالى و عونه يذهب الشيخ المفتي الحاج محمود حسن – حفظه الله تعالى ورعاه – (أمين التعليم بجامعة إبراهيم، محمود نعر، ديمرا، داكا) غدا  24 من ديسمبر عام 2018 من الميلاد لاعتمار بيت الله الحرام، يذهب أولا إلى مطار شاه جلال الدولي و

​بقلم جوّاد أحمد، طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهيملقد سرى إلى جسد الكوكب الأرضي الإسلامي شتّى الأسقام المُعدِمة، وتخبّط مصلحوه في علاجها، وفشل أطبّاؤه في دوائها، فاندفعوا إلى أقوال وآراء تتضادّ فيما بينها، وتقطّعوا أمرهم بينهم زُبرا، ولم يطَّلِع أحد منهم على الوجه السليم والطريق القويم، ومما يخطر وقوعه في هذا الصَّدد أن كلاًّ من

بقلم ريحان الدين منيرأخبرني عمر فاروق، قال : بينما أنا في مبنى يتألف عن خمسة أطباق من مباني الدنيا المزدخرة، وقد أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه فيممت أن أستمتع بقسط من الراحة بالهواء العليل، فقصدت الدهليز، إذ بي أسمع صوتا يجلجل، فشخصت بصري، فإذا رجل يتكلم! فحدقت النظر إليه، وأصغيت إليه بأذنيَّ، فإذا هو يداول