اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: المسلمون في الهند
قالت مصادر أمنية باكستانية إن الساعات الـ48 القادمة ستكون حاسمة بين الهند وباكستان، حيث أزالت الهند أجزاء من السياج الفاصل بين شطري كشمير على جانبي خط الهدنة في قطاع سيالكوت، كما استقدمت مدرعات وعززت قواعدها الجوية قرب الحدود مع باكستان.وقد تم رصد تحركات عسكرية غير عادية أيضا على الحدود قرب لاهور والحدود الصحراوية في راجستان.ورجحت
يشير الكاتب براتاب بهانو ميهتا في مقال نشرته مجلة أفيرز الأميركية إلى خروج الهنود خلال الأسبوع الماضي إلى شوارع المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد للاحتجاج على قانون المواطنة الجديد الذي أثار جدلاً كبيرا.ويقول إنهم تظاهروا بأعداد كبيرة، رغم فرض أوامر تحظر تنظيم تجمعات عامة، وإن الاحتجاجات التي اندلعت في عشرات الجامعات في جميع أنحاء
خسر حزب بهاراتيا جاناتا الهندي الحاكم الانتخابات في ولاية جديدة الاثنين، والتي تضاف لسلسلة الخسائر الانتخابية التي مُني بها منذ ديسمبر/كانون الأول 2018، وسط احتجاجات تمثل أكبر تحد لرئيس الوزراء القومي الهندوسي ناريندرا مودي.وأقر الحزب الحاكم بهزيمته في ولاية جاركاند شرقي البلاد أمام تحالف من حزب المؤتمر المعارض الرئيسي وتكتل محلي آخر.وقال زعيم حزب جاركاند
حذرت صحيفة ذي أوبزيرفر من أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بسنه قانون الجنسية الجديد “الخطير والمستفز” تجاوز كل الحدود، مشددة على أن هندوس ومسلمي الدولة يستحقون معاملة أفضل من دولة علمانية. وقالت بافتتاحيتها إن هذا الأمر خطير لأنه يقنن ويشجع التمييز ضد المسلمين الذين هم أقلية (يبلغ عددهم مئتي مليون نسمة) ويتعرضون أصلا للإهانة
دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأحد، الحكومة الهندية إلى الالتزام بحقوق الإنسان، والتراجع عن قانون الجنسية الجديد وإجراءاته.ووصف الاتحاد العالمي في بيان وصل الأناضول نسخة منه، القانون الهندي المثير للجدل بأنه “قانون عنصري بامتياز ضد المسلمين، وتترتب عليها جرائم الطرد القسري والكراهية”.وندد الاتحاد بشدة بقتل المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة، مشيدًا بـ”وقوف غير المسلمين
ارتفعت، السبت، حصيلة ضحايا الاحتجاجات ضد قانون المواطنة المثير للجدل في الهند، إلى 24 قتيلا، حسب مسؤول محلي.وقال برافين كوما، المتحدث باسم الشرطة في ولاية أوتار براديش، شمالي الهند، إنّ “9 محتجين لقوا مصرعهم في احتجاجات شهدتها الولاية اليوم السبت، ما رفع عدد قتلى الاحتجاجات في أوتار براديش إلى 15 قتيلا، وفي عموم الهند إلى
ارتفع عدد القتلى في المواجهات العنيفة بين الشرطة والمحتجين في الهند، وذلك على خلفية الاحتجاجات المتواصلة منذ نحو أسبوع ضد قانون الجنسية الذي يحرم المهاجرين المسلمين من التجنيس، في حين عقد رئيس الوزراء اجتماعا مع أعضاء حكومته لبحث الوضع الأمني.وذكرت وكالة رويترز أن مجموع القتلى منذ اندلاع الاحتجاجات لا يقل عن 14 قتيلا، في حين
ارتفعت السبت، حصيلة ضحايا الاحتجاجات الرافضة لقانون منح المواطنة الذي يستثني المسلمين في شمالي الهند، إلى 17 قتيلًا.والجمعة، قتل ستة متظاهرين، أثناء اشتباكات مع الشرطة في ولاية أوتار براديش بشمالي الهند، أثناء احتجاجات رافضة للقانون المثير للجدل.والسبت، قال أو. بي. سينغ، قائد شرطة ولاية أوتار براديش، في تصريح صحفي، إن حصيلة القتلى في الولاية ارتفعت
قال أمير منظمة “حفاظت إسلام بنغلاديش” العلامة شاه أحمد شفيع : إن القانون الذي أقرته الحكومة الهندية باسم منح الجنسية، هو في الأساس محاولة محاولة لإنشاء دولة متشددة مؤيدة للهندوسية، وتحقيق نظرية هندوتفا.وجاء تصريحات أمير حفاظت إسلام في بيان أرسل إلى وسائل الإعلام مساء أمس الخميس.وأضاف العلامة أحمد شفيع : إن الاضطهادات التي ارتكبت بحق
تجددت اليوم الجمعة الاحتجاجات على قانون المواطنة الجديد في الهند رغم إجراءات الأمن المشددة التي فرضتها السلطات، وشملت حظر التجول وقطع خدمات الإنترنت والهاتف ببعض المناطق، وذلك بعد مواجهات خلفت قتلى عدة.فقد خرجت بعيد صلاة الجمعة في المسجد الجامع في البلدة القديمة بالعاصمة نيودلهي مظاهرة حاشدة تنديدا بالقانون الجديد الذي يحدد شروط منح الجنسية الهندية،