Browsing: المسلمون في الهند

نظمت الأحزاب الإسلامية البنغلاديشية مظاهرة احتجاجية على قانون الجنسية الجديد المثير للجدل في الهند.وتم تنظيم المظاهرة عند البوابة الشمالية للجامع الوطني بيت المكرم إثر صلاة الجمعة احتجاجا على قانون الجنسية المعدل في الهند، بمشاركة الأحزاب الإسلامية في بنغلاديش.وأقر البرلمان الهندي، الأربعاء الماضي، مشروع القانون الذي يمنح الجنسية لأقليات غير مسلمة، الذين دخلوا البلاد من باكستان

ألقت السلطات الهندية القبض على الآلاف من المحتجين في العاصمة الهندية ومركز تكنولوجيا المعلومات بنغالور جنوبي البلاد اليوم الخميس، في إطار قمع الشرطة للاحتجاجات التي تجددت ضد تعديل قانون المواطنة الذي يستثني المهاجرين المسلمين من الحصول على الجنسية.وأعلنت الشرطة الهندية، الخميس، حظر المظاهرات في العاصمة نيودلهي وعدد من المدن الكبرى.واتخذت الشرطة قرارها، في محاولة لاحتواء

حثت صحيفة لوموند الفرنسية المجتمع الدولي على التحرك لوقف القتل اليومي للمسلمين في الهند، وأكدت أن قانون الجنسية الجديد الذي يصنف المسلمين كأشخاص منبوذين غير مقبول على الإطلاق. وناشدت بافتتاحيتها المجتمع الدولي الخروج عن صمته بشأن عمليات القتل اليومية للمسلمين المشتبه فيهم بذبح الأبقار بالهند، وبشأن الانقلاب الذي نفذته السلطات الهندية في كشمير حيث لا يزال

لقي ثلاثة متظاهرين حتفهم برصاص الشرطة في ولاية آسام بشمال شرقي الهند، يوم الخميس، خلال احتجاجات ضد تشريع من شأنه منح الجنسية لغير المسلمين من الدول المجاورة.وفرقت الشرطة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، آلاف المتظاهرين الذين تحدوا حظر التجوّل في شمال شرقي الهند للاحتجاج على القانون المثير للجدل.وأفادت السلطات المحلية بأن ما يتراوح بين 20 و30

قالت جماعة هندية مسلمة، اليوم الأحد، إنها ستقدم التماسا للمحكمة العليا لطلب إعادة النظر في حكم قضائي منح الهندوس حق بناء معبد على موقع متنازع عليه في ولاية أوتار براديش.قال مجلس الأحوال الشخصية لمسلمي عموم الهند، الذي يضم مفكرين ومنظمات إسلامية، اليوم الأحد إنه سيقدم التماسا للمحكمة العليا لطلب إعادة النظر في حكم قضائي منح

تشابه تاريخي لافت بين حيثيات النزاع حول مسجد بابري بالهند، ومعبد السيخ أو ما يعرف بـ”شهيد جانج جوردواوا” في باكستان، سواء من حيث الأحداث أو الدعاوى القضائية، لكن النتائج مختلفة تماما.حيثيات تطرح صورة مقارنة بين معاملة الهند وباكستان لأقلياتها، خصوصا عقب تسليم المحكمة العليا الهندية، السبت، موقع مسجد بابري (يعود تاريخه للقرن السادس عشر)، شمالي

في مقالها بصحيفة واشنطن بوست بعنوان “المحكمة العليا في الهند تؤيد رؤية يمينية تجعل المسلمين مواطنين من الدرجة الثانية”، شخصت الكاتبة الهندية رنا أيوب أحوال مسلمي البلاد وقالت إنهم “على حافة الهاوية”.جاء ذلك تعليقا على قرار للمحكمة الهندية العليا في التاسع من الشهر الجاري يقضي بتسليم الأرض التاريخية لمسجد بابري للهندوس لتشييد معبد عليه، بعد

ظفر الإسلام خانصحفي وباحث هنديجاء قرار اللجنة القضائية المكونة من خمسة قضاة صادما لجميع مكونات الشعب الهندي، ما عدا منظمة “آر أس أس” أمّ المنظمات الهندوسية المتطرفة التي ينتمي إليها حزب الشعب الهندي الحاكم حاليا.وقد سبق للمحكمة العليا الهندية أن أدهشت كثيرين أكثر من مرة، مرة حين أيدت إعلان حكم الطوارئ في عهد رئيسة الوزراء

قالت الشرطة الهندية اليوم الأحد إنها اعتقلت عشرات الأشخاص للاشتباه في نشرهم مواد تحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي وإطلاق الألعاب النارية احتفالا بقرار المحكمة العليا بأحقية الهندوس في أرض المسجد البابري التاريخي.وقضت المحكمة العليا في الهند أمس السبت بأحقية الهندوس في موقع ديني (أرض مسجد بابري) ظل عقودا موضع نزاع مرير في بلدة أيوديا الشمالية،

رفضت الأحزاب والمنظمات الإسلامية الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا الهندية بشأن بناء المعبد الهندوسي في أرض المسجد البابري، والذي أصدرته أمس السبت.ورفض هذا القرار منظمة حفاظت إسلام بنغلاديش، والحركة الإسلامية بنغلاديش، ومجلس الخلافة بنغلاديش، ومنظمة حركة الخدمة العامة بنغلاديش.وبإقرارها أحقية الهندوس في أرض المسجد البابري التاريخي صبت المحكمة الهندية العليا المزيد من الزيت على نيران