اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: مودي
قالت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية إن شارع جفراباد الطويل شمال شرق العاصمة الهندية نيودلهي تحول مدة يومين إلى خط مواجهة في “حرب دينية” -شاركت فيها الشرطة- بين حيين يغلب على سكان أحدمها الهندوس وعلى سكان الآخر المسلمون.وفي مقال بقلم مراسلها في نيودلهي سيباستيان فارسي، قالت الصحيفة إن الشارع ما زال يحمل آثار الاشتباكات، حيث الواجهات المهدمة
ذكرت الصحفية والمذيعة التلفزيونية الهندية البارزة، في تعليق لها على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الهند بأنها يفترض أن تكون عرضا كبيرا لقوة الهند الناعمة، ولقاء احتفاليا لأقدم وأكبر الديمقراطيات في العالم.وقالت دوت في مقالها بصحيفة واشنطن بوست إن الزيارة بالنسبة لترامب كانت فرصة لإبهار الجمهور الهندي، مع التركيز على مجتمع الأميركيين الهنود المؤثرين
توفي 22 شخصًا على الأقل في أيام من أعمال الشغب الطائفية في نيودلهي، حيث أصيب 189 شخصًا بينهم حوالي 60 بالرصاص، بحسب مدير المستشفى الذي يعالج معظم المصابين اليوم الأربعاء.وأكد مسؤول في الستشفى أن عدد القتلى يبلغ 22 و 189 شخصا يخضعون للعلاج في المستشفى، من بينهم وحوالي 60 أصيبوا بطلقات نارية.وتداول ناشطون هنود يوم
حضر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الهندي ناريندرا مودي الإثنين تجمعا هائلا ضم أكثر من مئة ألف شخص في ملعب جديد للكريكيت، في ما يشكل أهم حدث في الزيارة الرسمية التي تستمر يومين.ومن على منصة أكبر ملعب للكريكت في العالم في أحمد أباد بولاية غوجارات (غرب) في التجمع الذي عقد تحت شعار “تحية لترامب”
كتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي رسالة الأسبوع الماضي إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ، عرض عليه المساعدة في معالجة وباء كورونا الجديد.وبحسب مقال المحرر التنفيذي في معهد هوفر بجامعة ستانفورد الأميركية تونكو فاراداراجان في “وول ستريت جورنال”، فإن تفاصيل المساعدة ليست علنية. وبحسب الصحيفة، لا يُحتمل ألا يتضمن عرض السيد مودي وصفة طبية دعا
يفيد مقال نشرته نيويورك تايمز بأنه رغم الهزائم الانتخابية المتفرقة فإن حزب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (بهاراتيا جاناتا) وحركته الأوسع (الحركة القومية الهندوسية) قد كسبا الحرب الأيديولوجية في البلاد.وأوضح المقال -الذي كتبه عاصم علي الباحث في مركز أبحاث السياسات في نيودلهي- أن مودي وحزبه قد يخسران الانتخابات، لكنها فازا في المعركة الأيديولوجية، إذ لم
أعلنت مفوضية الانتخابات الهندية، الثلاثاء، خسارة حزب “بهاراتيا جاناتا” الهندوسي الحاكم للانتخابات في العاصمة نيودلهي في أول اختبار انتخابي له منذ اندلاع احتجاجات دامية مناهضة للحكومة قبل نحو شهرين.وفي فرز الأصوات بالعاصمة ، أظهرت بيانات من مفوضية الانتخابات الهندية تقدم حزب “آم آدمي” الليبرالي بزعامة رئيس وزراء المدينة، آرفيند كيجريوال، وحصوله على 62 مقعدا من
عمر فاروقهناك الكثيرون يزعمون أن حادثة إطلاق الرصاصات المتتالية في ساحتي الجامعة الملية و شاهين باغ بالهند على المتظاهرين الأبرياء سببها الرئيسي يرجع إلى أيديلوجية بعض القادة المتطرفين للحزب الحاكم “حزب بهاراتيا جاناتا” المتشدد بقيادة نارندرا مودي، وهناك ملابسات بأن هؤلاء الأشخاص أثاروا الهندوس ضد المسلمين بالخطابات المعادية لهم.فبعد أيام من حادثة الجامعة الملية الهندية
اختار الحزب الوطني الهندوسي الحاكم في الهند يوم الإثنين صاحب رئاسة الوزراء ناريندرا مودي منذ فترة طويلة ليصبح رئيسًا له قبل سلسلة من انتخابات الولاية.وسيصبح “جاجات براكاش ندا” ، الذي شق طريقه إلى أعلى مستوى في الحزب بعد كسر أسنانه كزعيم طلابي في السبعينيات ، الرئيس الجديد لحزب بهاراتيا جاناتا (BJP)، ليحل محل أميت شاه
يشير الكاتب براتاب بهانو ميهتا في مقال نشرته مجلة أفيرز الأميركية إلى خروج الهنود خلال الأسبوع الماضي إلى شوارع المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد للاحتجاج على قانون المواطنة الجديد الذي أثار جدلاً كبيرا.ويقول إنهم تظاهروا بأعداد كبيرة، رغم فرض أوامر تحظر تنظيم تجمعات عامة، وإن الاحتجاجات التي اندلعت في عشرات الجامعات في جميع أنحاء