وزير الخارجية : الجهود مازالت جارية بشأن إعادة الروهينغا
قال وزير الخارجية البنغلاديشي “إي كي إم عبد المؤمن” : إن الجهود لإعادة الروهينغا ما زالت متواصلة، وأضاف : سيُعاد 800 ألف لاجئ من أصل 1.2 مليون روهينغي.
وذكر الوزير أن الأوضاع في ولاية راخين “ليست مناسبة بعد للعودة”، وشدد على أن العودة يجب أن تكون طوعية، وأن ميانمار لم تنجح في تهيئة بيئة مواتية لإعادة الروهينغا.
وفي أكتوبر / تشرين الأول عام 2018 اتفقت بنغلاديش وميانمار على البدء بإعادة مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا بحلول منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، بعد لجوئهم إلى بنغلاديش فراراً من عملية عسكرية.
غير أن عملية إعادة لاجئي الروهينغا من بنغلاديش إلى ميانمار لم تنطلق، لأن أياً من المرشحين للعودة طوعاً لم يحضر إلى الحدود في اليوم الأول المحدد لبدء العملية.
وقد عبر أكثر من 700 ألف لاجئ من الروهينغا من غرب ميانمار، التي يشكل البوذيون غالبية سكانها، إلى بنغلاديش منذ أغسطس آب من العام 2017، حين شن مسلحون بوذيون وقوات الأمن الميانمارية هجمات وحشية على أقلية الروهينغا.
ومنذ ذلك الحين يقيم مئات الآلاف من الروهينغا في بنغلاديش التي فروا إليها هرباً مما وصفته الأمم المتحدة بأنه “عملية إبادة” في ولاية راخين بميانمار المجاورة.
وفي وقت لاحق طلبت الأمم المتحدة من بنغلاديش حينها وقف العملية، معتبرة أن الشروط لم تتوافر بسبب مخاطر التعرض للاضطهاد.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين : إن الأوضاع في ولاية راخين “ليست مناسبة بعد للعودة”، وشددت على أن العودة يجب أن تكون طوعية. وأضافت أن ضمانات السلامة الضرورية “غائبة” عن المنطقة، التي لم تتمكن من الوصول إليها إلا بصورة محدودة في ظل استمرار القيود المفروضة على وسائل الإعلام وغيرها من المراقبين المستقلين.
وقال حقوقيون ، إن الظروف في ميانمار لم تصبح مواتية أو آمنة بعد لعودة لاجئي “الروهينغا ” الفارين إلى بنغلاديش هرباً من تصاعد أعمال العنف ضدهم، التي وصلت إلى القتل والاغتصاب والنهب وحرق القرى.
وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش جهود بورما “البطيئة للغاية” في السماح بعودة اللاجئين الروهينغا المسلمين إلى قراهم، ووصف غياب التقدم بأنه مصدر “إحباط هائل“.
غير أن خطة العودة لم تُلغَ رسمياً، والجهود لإعادة الروهينغا ما زالت متواصلة.
المصدر : بروتم آلو
