عمران خان يحذر من اندلاع حرب عالمية نووية جراء الصراع في كشمير
حرب عالمية
ويؤكد رئيس الوزراء الباكستاني -في مقاله- أن حكومة مودي تفرض حظر تجول عسكري في كشمير وتقوم باعتقال سكانها من منازلهم وبقطع هواتفهم وحرمانهم من شبكة الإنترنت والتلفزيون، محذرا من حدوث حمام دم في كشمير عندما يرفع حظر التجول.
ويرى خان أنه إذا لم يفعل العالم شيئا لوقف الهجوم الهندي على كشمير وشعبها، فستكون هناك عواقب على العالم بأسره حيث تقترب دولتان مسلحتان بالأسلحة النووية من مواجهة عسكرية مباشرة، وسط تهديدات متبادلة.
ويشير إلى أن وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ قال إن بلاده تحتفظ لنفسها بحق تغيير سياستها بخصوص “الضربة الأولى” الخاصة باستخدام الأسلحة النووية، وإن مستقبل تلك السياسة مرهون بالظروف.
ويؤكد خان أنه من خلال الحوار والمفاوضات، يمكن التوصل إلى حل ناجع لإنهاء عقود من معاناة الشعب الكشميري والتحرك نحو سلام مستقر وعادل في المنطقة، لكن الحوار لا يمكن أن يبدأ إلا عندما تتراجع الهند عن ضمها غير الشرعي لكشمير، وتنهي حظر التجول والإغلاقات، وتسحب قواتها إلى الثكنات.
ويقول رئيس الوزراء الباكستاني، “من الضروري أن يفكر المجتمع الدولي فيما وراء مزايا التجارة والأعمال”، مشددا على أن الحرب العالمية الثانية اندلعت بسبب التهدئة في ميونيخ، وأن تهديدا عالميا مماثلا يلوح في الأفق مرة أخرى، لكن هذه المرة في ظل الأسلحة النووية.
أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان عن قلقه من تفاقم الأزمة مع الهند، وقال في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن العالم لا يستطيع تجاهل كشمير، محذرًا من اندلاع حرب عالمية جديدة بالأسلحة النووية.
ويضيف أنه إذا لم يتحرك العالم لوقف الهجوم الهندي على كشمير وشعبها، فإن دولتين نوويتين ستقتربان من مواجهة عسكرية مباشرة.
ويقول خان في مقاله إنه بعد انتخابه رئيسًا لوزراء باكستان في أغسطس/آب العام الماضي، كان من أبرز أولوياته العمل من أجل سلام دائم وعادل في جنوب آسيا.
ويؤكد أن الهند وباكستان تواجهان، رغم تاريخهما الصعب، تحديات متشابهة هي الفقر والبطالة وتغير المناخ، وبخاصة خطر ذوبان الأنهار الجليدية وشح المياه الذي يهدد مئات الملايين من مواطني البلدين.
نزاع كشمير
وينوّه خان بأنه كان يرغب في تطبيع العلاقات مع الهند عبر التجارة وتسوية نزاع كشمير، الذي يمثل العقبة الأولى أمام تطبيع العلاقات بين البلدين.
ويشير إلى أنه قال في أول خطاب تلفزيوني له للشعب الباكستاني بعد فوزه بالانتخابات إن بلاده تريد السلام مع الهند، وإنه جرى ترتيب لقاء بين وزيري خارجية البلدين على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2018، لكن الهند ألغت اللقاء.
ويضيف أنه كتب في الشهر نفسه أولى رسائله الثلاث إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يدعوه فيها إلى الحوار والسلام، غير أن الهند رفضت كل جهوده لبدء أي حوار من أجل السلام.
ويرى أن مواقف مودي المتشددة بصورة متزايدة، ومنها خطابه ضد باكستان، كانت تهدف إلى إثارة النزعة القومية لدى الناخبين الهنود، مع التركيز على الانتخابات الهندية في مايو/أيار الماضي.
لائحة الإرهاب
ويقول إنه اكتشف أنه في الوقت الذي كانت فيه بلاده تقدم مبادرات سلام للهند، كانت الأخيرة تضغط لإدراج باكستان على قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ويضيف خان أن من الواضح أن مودي أساء تفسير رغبة باكستان في السلام واعتبرها نوعًا من الاسترضاء.
ويشدد على أن بلاده لا تواجه مجرد حكومة هندية معادية، بل تواجه الهند الجديدة التي يقودها قادة وحزب هما نتاج المنظمة القومية الهندوسية “راشتريا سواياميسفاك سانغ”، التي يُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها المنظمة الأم لحزب بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه مودي.
ويقول إن رئيس الوزراء الهندي والعديد من وزراء حكومته ما زالوا أعضاء في هذه المنظمة القومية، التي كان مؤسسوها الأوائل يعربون عن إعجابهم ببينيتو موسوليني وأدولف هتلر.
حرب عالمية
ويؤكد رئيس الوزراء الباكستاني في مقاله أن حكومة مودي تفرض حظر تجول عسكريًا في كشمير، وتعتقل السكان من منازلهم، وتقطع هواتفهم وتحرمهم من الإنترنت والتلفزيون، محذرًا من وقوع حمام دم في كشمير عند رفع حظر التجول.
ويرى خان أنه إذا لم يتحرك العالم لوقف الهجوم الهندي على كشمير وشعبها، فستترتب على ذلك عواقب على العالم بأسره، إذ تقترب دولتان نوويتان من مواجهة عسكرية مباشرة وسط تهديدات متبادلة.
ويشير إلى أن وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ قال إن بلاده تحتفظ لنفسها بحق تغيير سياستها المتعلقة بـ”الضربة الأولى” في استخدام الأسلحة النووية، وإن مستقبل هذه السياسة مرهون بالظروف.
ويؤكد خان أنه يمكن، عبر الحوار والمفاوضات، التوصل إلى حل ناجع ينهي عقودًا من معاناة الشعب الكشميري ويقود إلى سلام مستقر وعادل في المنطقة، لكن الحوار لا يمكن أن يبدأ إلا حين تتراجع الهند عن ضمها غير الشرعي لكشمير، وتنهي حظر التجول والإغلاقات، وتعيد قواتها إلى الثكنات.
ويقول رئيس الوزراء الباكستاني، “من الضروري أن يفكر المجتمع الدولي فيما وراء مزايا التجارة والأعمال”، مشددًا على أن الحرب العالمية الثانية اندلعت بسبب سياسة التهدئة في ميونيخ، وأن تهديدًا عالميًا مماثلًا يلوح في الأفق مجددًا، لكن هذه المرة في ظل الأسلحة النووية.
المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة
