|

مجددا..الأمم المتحدة تدعو سلطات ميانمار لاحترام حقوق الإنسان في أراكان

دعت الأمم المتحدة، السلطات في ميانمار إلى احترام حقوق الإنسان في جميع أنحاء ولاية راخين (أراكان) غربي البلاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته نائبة المتحدث الرسمي باسم الأمين العام “إيري كانيكو”، الإثنين، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وقالت نائبة المتحدث الرسمي: “تشعر الأمم المتحدة بالقلق البالغ إزاء التقارير التي تحدثت عن انفجار قذيفة مدفعية، ما أسفر عن إصابة مالا يقل عن 17 طفلا، في إحدي مدارس ولاية راخين يوم الخميس الماضي”.

وأضافت “الانفجار يأتي في إطار تصعيد الأعمال القتالية بين جيش إنقاذ روهينغا أراكان وجيش ميانمار في معظم أنحاء راخين”.

وحذرت المتحدثة الأممية من “التداعيات الهائلة لاستمرار الأعمال العدائية على المدنيين في الولاية”.

وتابعت “تدعو الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع إلى التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وضمان احترام حقوق الإنسان في جميع أنحاء راخين”.

و”جيش إنقاذ روهينغا أراكان”، جماعة تأسست في 2012، عقب عمليات بطش شنها بوذيون ضد مسلمي الروهينغا بدعم من القوات المسلحة في ميانمار، ما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد عشرات الآلاف من مسلمي الروهينغا في أراكان.

وتقول الجماعة إنها تدافع عن حقوق مسلمي الروهينغا في الإقليم، بينما تصنفها السلطات “جماعة إرهابية”.

ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينغا في أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغا “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *