Browsing: بقلمكم

بقلم : شهيد الله شوقيأستاذي الجليل!مضت على وفاتكم سبعة وأربعون يوما ولم تبرأ الجروح مع أنه يقال “الزمن بلسم الجروح ومرهم للحروق”…. رحلتم عن دنيانا ورسم رحيلكم في قلوبنا جروحا لا تلتئم … ودعتمونا وأودع وداعكم في سويداء قلوبنا أشواكا تشوكها والدماء تنزف ، ولقد تركتمونا ونحن الآن نتجرع كأس المرارة- وأيم الله -لايطيب لنا

بقلم : سماحة الشيخ محمد تقي العثمانيالترجمة : معصوم بالله غلزاركانت أمي المحترمة (نفيسة خاتون) – أمطر الله عليها شآبيب الرحمة للأبد – أما مثالية وربة البيت النموذجية ، وهي من بنات إحدى القبائل الأنصارية بديوبند ، كانت معتنية كل الاعتناء بأداء ما كان يتوجب عليها في رفاقة الوالد الموقر ، ولم تغفل عن القيام

بقلم : سماحة المفتي محمد تقي العثمانيالترجمة : معصوم بالله غلزار إذ ذاك أنا طفل صغير ، لم يكن بإمكاني أن أدرك مدى علوم الوالد المحترم وأشغاله ، (في الحقيقة لم أبلغ حتى اليوم درجة إدراك ذاك) إلا أنه لا غرابة أن أقول إنه كان المقرَّ الرئيسي لحبي وحناني في عالمي الصغير آنذاك، ما أحد

الترجمة : معصوم بالله غلزار في الحقيقة ليست هنا أية حاجة إلى أعرف شخصية أبي على مسامعكم ، إذهو – رحمه الله – ليس بحاجة إلي لمعرفته، بل أنا بحاجة إليه لمعرفتي، إنه أبي الشيخ المفتي محمد شفيع، وأعتقد أنه من سعادة حظي بأني أتعرف به وأنتمي إليه، أيا من كنتُ في مؤهلاتي لا بد

محمد طيبفي الحقيقة لم يرفض الروهنغيا العودة، بل قدموا عدة مطالب من قبل أنفسهم للعودة ضمانا لحياتهم، من حيث أنهم إنسان، لهم حق الإنسانية أيضا في هذا العالم الواسع كما لغيرهم …أخي الكريم وصديقي الحميم! من قلب منكسر أقول إن تعليقات المعلقين السيئة بشأن الشعب المعدوم المحروم من كل الحقوق قدأحزنتني كثيرا ولتعلم أن مسقط

بقلم : سماحة المفتي الشيخ محمد تقي العثمانيالمترجم : معصوم بالله غلزار ، أستاذ اللغة العربية بمركز الدراسة الإسلامية داكا أبصرت الدنيا في الخامس من شهر شوال سنة 1362هـ ، وهذا التاريخ كان كتبه الوالد الموقر في إحدى يومياته ، كان المعتاد آنذاك أن يُحفظ التاريخُ بحسب التقويم القمري ، فلم يحفظ أبي – رحمه

بقلم : نور محمد، طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهيم سابقاقبل أيام كنت غدوت إلى جامعة إبراهيم الواقعة في سائن بورد بالعاصمة دكا، التي اتخذتها مشربي ومنهلي في العلم والفكر، وصرت أنهل منها وأبل صدائي من خلال زيارة أساتذتي الأفذاذ البررة، العباقرة في الإسلام، متضلعين من شتى العلوم وبخاصة أستاذي الشيخ المفتي أمير حمزه أدام

بقلم عبد الحكيم- طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهمكان الوقت مساء، وكانت الطبيعة هادئة، والجو معتدلا، والسماء صافية، كنت جالسا على كثب من النافذة، أستنشق الهواء صافيا، وأحس النسيم عليلا، أطالع كتبية لي قديمة، وأفكر في موضوع أكتب فيه مقالةً. كل شيء يسير سيره الطبيعي…. إذ بي أشعر بهزة شديدة! فأهتزّ وأرتعش، يهتز المبنى ويهتز

بقلم عبد الرحمن-طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهمحدابي الشوق و دعاني واجب حب الوطن أن أكتب شيئا عن مدينتي الحبيبة داكا التي تنطوي على ذكرى صباي.وفي العصر الحاضر تمر داكا بالأزمة المتنوعة، و أخذت داكا تفقد تقاليدها يوما فيوما، و تصبح غير صالح للسكن و بعد أن كانت موافقة طقسا وخفيفة عددا، و كانت مدينة

بقلم منير الزمان جمالبوري-طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهملقد كثر الحديث عن عمل المرأة، سلبياته وإيجابياته، لكن هناك حقائق أثبتها العلم لا يمكن إنكارها، منها أن لعمل المرأة تأثيرا على توازنها النفسي، فالمرأة التي تعمل خارج البيت تعاني من التوتر والقلق الناتج عن المسؤوليات المزدوجة، وتبين إحدى الإحصائيات أن مئات النساء يعانين من التوتر والقلق،