| |

كويت تعرب عن قلقها من التهديد بإغلاق هرمز.. وظريف يتهم السعودية والإمارات وإسرائيل بالدفع للحرب

أعرب نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله عن قلق بلاده من تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز. في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في مقابلة تلفزيونية مع قناة أميركية، رئيس الوزراء الإسرائيلي وولييّ عهد السعودية وأبو ظبي ومستشار الأمن القومي الأميركي بدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى نزاع مع إيران.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية، قال الجار الله إن الكويت تتطلع دائما إلى إبعاد المنطقة عن هذا التوتر، وإلى أن تسود الحكمة والعقل والسلام في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

وقال ظريف في مقابلته مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية إن الرئيس ترامب لا يريد الدخول في نزاع، لكنه يعتزم الضغط على إيران عبر سياسة الضغوط القصوى “في سبيل تركيعها” ، موضحا أن هذا النهج محكوم عليه بالفشل.

ولفت ظريف إلى أن هؤلاء الأربعة، وهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولييّ عهد السعودية محمد بن سلمان وأبو ظبي محمد بن زايد ومستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، لهم جميعاً مصلحة في جرّ الولايات المتحدة إلى نزاع.

وجاءت تصريحات ظريف في وقت حذّر فيه رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري من أن بلاده قد تغلق مضيق هرمز الإستراتيجي إذا تعرضت لمزيد من “ممارسات الأعداء”، في ظل تشديد الولايات المتحدة عقوباتها على إيران.

وقال باقري لوكالة “إسنا” الطلابية شبه الرسمية أمس الأحد “لا نريد إغلاق مضيق هرمز إلا إذا اضطررنا لذلك بسبب ممارسات الأعداء“.

وتابع “إذا لم يمر نفطنا عبر هذا المضيق، أكيد لن يمر نفط الدول الأخرى أيضا عبره”، مبينا أن الجيش الإيراني جاهز لتنفيذ أي قرار تصدره السلطات الإيرانية بإغلاق المعبر.

وذكر باقري أنه لم يرصد أي تغيّر في سلوك القوات الأميركية في مياه الخليج، وأنها ما زالت تجيب عن استفسارات القوات الإيرانية خلال عبورها المضيق، مشددا على أن القوات الإيرانية هي المسؤولة عن ضمان الأمن والاستقرار فيه.

ويأتي هذا التصريح بعد إعلان واشنطن، الاثنين، أنها ستبدأ بفرض عقوبات على الدول التي تشتري النفط الإيراني، ومنها الهند والصين وتركيا.

وكانت الولايات المتحدة قد منحت ثماني دول إعفاء مدته ثمانية أشهر لشراء النفط الإيراني، وذلك بعد إعادتها فرض العقوبات المشددة على إيران في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إثر انسحاب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ولطالما حذّر مسؤولون إيرانيون من أن طهران قد تغلق المضيق، الذي يُعد شريانا رئيسيا لإمدادات النفط الدولية، إذا تعرضت مصالحها القومية أو الأمنية للتهديد.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الشرايين العالمية لنقل النفط، إذ يعبره نحو 80% من النفط السعودي والعراقي والإماراتي والكويتي في طريقه للتصدير إلى دول معروفة باعتمادها الكبير على مصادر الطاقة مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وسنغافورة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *